logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأربعاء 04 فبراير 2026
01:10:33 GMT

الصفقة، التبريد، وفرط الاستراتيجية كيف مُنعت الحرب ولماذا خسر نتنياهو الجولة

الصفقة، التبريد، وفرط الاستراتيجية كيف مُنعت الحرب ولماذا خسر نتنياهو الجولة
2026-02-03 07:50:12
قراءة لحلقة  الكاتب والباحث ميخائيل عوض بعنوان " الصفقة يخطفها تاجر السجاد" 
تاريخ الحلقة: 02.02.2026 


 مقدمة: 
تقدّم الحلقة قراءة متماسكة لمسارٍ إقليمي انتقل من حافة الحرب الصدامية إلى «التبريد المُدار». ليست الفكرة سلامًا ولا تنازلًا، بل إعادة ضبط لقواعد الاشتباك على أساس المصلحة المادية وميزان القوى الكلي. جوهر الطرح في اللقاء أن العدوان أُحبط، والتفاوض تقدّم، والنتيجة فرط استراتيجية ستنعكس على الإقليم، فيما يخرج نتنياهو الخاسر الأكبر.


 أولًا: من التهويل إلى التبريد 
يقسم عوض ما حصل الى ثلاث مراحل: 
سقف التهديد: جرى تسويق عدوان شامل (تفكيك الدولة، إسقاط القيادة، ضرب الطاقة والبنية العسكرية).

التحوّل: تراكم مؤشرات مادية رجّحت كفّة التهدئة وتدخل وساطات متعددة (مصر، عُمان، قطر، السعودية، الإمارات، تركيا)، وحديث علني عن لقاءات تفاوضية.

الدلالة: الحرب لم تُلغَ أخلاقيًا بل سقطت عمليًا لغياب قابلية الحسم وارتفاع الكلفة.
وبالتالي  التبريد هنا خيار واقعي نابع من العجز عن الحسم، لا من فائض قوة.


 ثانيًا: مطلب واحد… وما عداه سقط 
المطلب الأميركي المعلن اليوم هو  منع امتلاك إيران سلاحًا نوويًا. أما الرد الإيراني تحصيل حاصل (فتوى ملزمة، موقف مؤسسي مُعلن ومتكرر).
أما النوعي برأي عوض فإن كل أهداف الحرب والتهويل بها من  إسقاط النظام، تفكيك «الأمة الإيرانية»، الصواريخ، العلاقات مع روسيا والصين—كلها خرجت من سلّة التفاوض.
 وهذا يعني أن لاعبا" واحدا" خارج التسوية وهو نتنياهو.


 ثالثًا: لماذا خسر نتنياهو؟ 
فشل رهان نتنياهو بالمراهنة على ضربة تُسقط النظام لم تتحقق. والتحوّل النوعي الذي يقرأه عوض أن نتنياهو أصبح عامل إزعاج لا محرّك قرار بالنسبة لترمب وما يريده ترمب اليوم وضع المزيد من الكوابح أمام نتنياهو الذي بات يعيش العزلة خلافات علنية مع الفريق الأميركي، وتآكل صدقية التهويل بقدرته على الاختراق والتأثير. وهذا ما يعني  خسارة استراتيجية لا انتخابية فقط وهذا يعني خروج من معادلة الفرض إلى موقع التلقي.


 رابعًا: التفاوض بوصفه مسرح قوة 
يرى عوض أن تجربة «الاثني عشر يومًا» حملت رسائل متبادلة مضبوطة، إخطار مسبق، ضبط سقوف—مسرحة تُجنّب الانزلاق.
 أما اليوم فلغة الخطاب تغيرت وربما أدركت إيران أن السكين على الرقبة وأن ميزان القوى الكلي في مصلحتها خاصة مع استحضار البيئة الدولية (روسيا/الصين)، ورفع كلفة أي تصعيد. مما يرجح أن يصبح منع الحرب نصرًا وظيفيًا.

 خامسًا: الاستثمارات هو ما يحتاجه ترمب و يوافق عليه الإيراني 
تطرح الحلقة حقيقة جوهرية فأصل تمرد ترمب في العالم هو بحثه عن الاستثمارات والمزيد منها. وإيران أرض استثمارات هائلة الأهمية والعوائد المالية، فيصبح من يستفيد شركات أميركية أولًا، لا وسطاء العولمة الأوروبيين وهو السبب الذي دفع ترمب لتمزيق الاتفاق في ولايته الأولى. في المقابل إيران تحتاج إلى الاستثمار وبدل أن تعطيه للأوروبي الذي لم يحمي الاتفاق تقدمه للأمريكي.
إذآ ما يحصل إعادة التموضع عقود، طاقة، تقانة—هذا هو قلب الصفقة ورادع الحرب.

 سادسًا: الارتدادات الإقليمية 

الأخطر في الطرح أن عوض يرجح أن التبريد لن يكون مصير المنطقة بل ربما العكس خاصة في لبنان بعد أن دخل السلاح مرحلة تجميد بلا أفق سياسي وهذا يولّد ضغطًا اجتماعيًا؛ خطر تفجير داخلي إذا أُسيء التعامل مع المرحلة.
أما في فكيفما جرت الأمور يقرأ فيها عوض تأكيد فرضية منهجه أنها حرب تحرير فلسطين من النهر إلى البحر وهي آخر الحروب. وفي الإقليم تراجع أوهام الهيمنة، وبداية توازنات أكثر براغماتية.

 سابعًا: الفرط الاستراتيجي 
الفرط الاستراتيجي في رؤية عوض يعني أن نتيجة الجولة الأخيرة ستعيد رسم المسارات خاسرون كُثُر (نتنياهو، أوهام أوروبا، مشاريع الهيمنة الأمريكية )، مقابل رابحين وظيفيين (منع الحرب، تثبيت قواعد ردع، فتح مسار اقتصاد).

 خاتمة 
ما جرى ليس انتصارًا خطابيًا ولا سلامًا نهائيًا؛ إنه منعٌ للحرب عبر تلاقي المصلحة مع ميزان القوى. في هذا الإطار، «تاجر السجاد»—رمز الصبر والتدرّج—تقدّم على «تاجر الصفقات» حين فشل منطق الضربة السريعة. المرحلة المقبلة اختبار إدارة المكاسب من يقرأ الوقائع بلا تهويل، يربح.

بتاريخ: 03.02.2026

لمتابعة الحلقة كاملة على الرابط 
https://youtu.be/ChwRFF4A7sQ?si=wSlTl-bjoXZfLPcg
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بسم الله الرحمن الرحيم
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
اسـتـقـالـة مـريـم الـبـسـام مـن الـجـديـد...بـعـد تـقـريـر ضـريـح نـصـرالله
جرائم حرب النازية في المساعدات الإنسانيةتنديد بمصادرة حقوق الفلسطينيين على أيدي الاحتلال ودعم ترامب ونتنياهو   فتحي الذاري 
ضخّ سياسي وإعلامي إسرائيلي حول عدوان مُوسَّع
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
صدر في اميركا كتاب يحمل عنوان A plan to Devide and Desolate Theology تضمن مقابلة مع الدكتور مايكل برانت كبير مساعدي الرئيس
الخطة الكاملة كما وردت في موقع “أكسيوس” «منطقة ترامب الاقتصادية»… الخطة الأميركية الجديدة لجنوب لبنان..
الفدائي المقاوم
العدوّ يكرّر لبنان في غزّة: وقف إطلاق نار من طرف واحد!
تمارا برو :العلاقات الصينية السورية ما بعد الأسد
الاخبار : الحدود الشرقية منطقة جديدة متنازع عليها؟
من أجل عدالة بحرية للبنان: الأسس القانونية لإعادة الترسيم مع قبرص
قـائـد الـجـيـش لـعـون وسـلام: كـيـف أتـصـرّف مـع احـتـجـاجـات نـسـاء وأطـفـال؟ الثنائي يـتـجـنّـب الـفـخّ ويـرفـض مـنـا
امال خليل _ الاخبار : العدو «يعد» بالانسحاب غداً باستثناء النقاط الخمس
«غروك» يتمرّد على نظام الهيمنة ثقافة
بري لـالجمهورية: الخروقات تُعالَج.. والرئيس صناعة لبنانية
تثبيت الجنود وتوسيع القواعد: أميركا لا تستعجل الانسحاب
زواج الـسُّـنـي الـبـيـروتـي مـن غـيـر طـائـفـة... مـمـنـوع! الأخـبـار ترفض المحكمة الشرعية السنّية في بيروت في الفترة
ترامب يتحدّى نتنياهو... وماكرون يستغلّ الفرصة
كوشنر يبشّر بـ«غزة لاند»: الإعمار مقابل نزع السلاح
زكريا حجر… من هندسة العقل إلى هندسة الردع: كيف هزّ شهيدٌ يمنيّ منظومات الاستكبار العالمي.
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث